فيديو كسر ضلع الزهراء بنت رسول الله من طرف عمر ابن الخطاب

 

فيديو  كسر ضلع الزهراء بنت رسول الله  من طرف عمر ابن الخطاب

(مؤلم جدا)

انقر على

 

 

 

 

اليكم التفاصيل

هجوم عمر على بيت فاطمة الزهراء و تسببه في مقتلها

 

عقاب من آذى أهل البيت (عليهم السلام

و جزاء من نصرهم

الحسن بن عليّ(عليهما السلام) ، أنّه قال : « من أحبّنا بقلبه ونصرنا بيده ولسانه ، هو معنا في الغرفة الّتي نحن فيها ، ومن أحبّنا بقلبه و نصرنابلسانه ، فهو دون ذلك بدرجة ، ومن أحبّنا بقلبه وكفّ بيده ولسانه ، فهوفي الجنّة

» قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنّي شافع يوم القيامة لأربعة و لو جآؤوا بذنوب أهل الدنيا : رجل نصر ذرّيتي ، و رجل بذل ماله لذريّتي عند المضيق ، و رجل أحبّ لذريّتي باللسان ، و رجل سعى لذريّتي إذا اطّردوا أو شرّدوا »

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ” الويل لظالمي أهل بيتي، عذابهم مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار “.

 

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ” إنّ الله حرّم الجنّة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أغار عليهم أو سبّهم .

 

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ” سته لعنتهم، لعنهم الله وكلّ نبيّ مجاب… والمستحلّ من عترتي ما حرّم الله

عن أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) ، أنّه قال في كربلا لأصحابه :

 

« و من نصرنا بنفسه ، فيكون في الدرجات العالية من الجنان ، فقد أخبرني جدّي (صلى الله عليه وآله)أنّ ولدي الحسين يقتل بطفّ كربلا غريباً وحيداً عطشاناً ، فمن نصره فقد نصرني و نصر ولده القائم(عليه السلام) ، و من نصرنا بلسانه فإنّه في حزبنا يوم القيامة »

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ” اشتدّ غضب الله على من آذاني في عترتي “.

 

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ” من آذاني في أهلي فقد آذى الله “.

 

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ” اشتدّ غضب الله على من أراق دمي وآذاني في عترتي “.

 ويل لمن أحرق بابها..!!

 

وبالإسناد عنه (صلى الله عليه وآله وسلم)، انه قال لأمير المؤمنين (عليه السلام): ” أنفذ لما أمرتك به فاطمة.. فقد أمرتها بأشياء أمر بها جبرئيل (عليه السلام).. واعلم ـ يا علي! ـ اني راض عمّن رضيت عنه ابنتي فاطمة، وكذلك ربّي وملائكته.

 

يا علي! ويل لمن ظلمها..! وويل لمن ابتزها حقها..! وويل لمن هتك حرمتها..! وويل لمن أحرق بابها..! وويل لمن آذى خليلها..! وويل لمن شاقها وبارزها..!

 

اللّهم اني منهم بريء وهم مني براء “.

 

ثم سماهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وضمّ فاطمة إليه والحسن والحسين (عليهم السلام)وقال: ” اللّهمّ إنّي لهم ولمن شايعهم سلم، وزعيم بأنهم يدخلون الجنّة، وعدوّ وحرب لمن عاداهم وظلمهم وتقدّمهم أو تأخّر عنهم وعن شيعتهم، زعيم بأنّهم يدخلون النار.

 

ثم ـ والله ـ يا فاطمة لا أرضى حتى ترضي.. ثم لا والله لا أرضى حتى ترضى.. ثم لا والله لا أرضى حتى ترضى.. “.

 

عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ” يا سلمان! من أحبّ

 

 

فاطمة ابنتي فهو في الجنّة معي، ومن أبغضها فهو في النار..

 

يا سلمان! حبّ فاطمة ينفع في مائة مواطن.. أيسر تلك المواطن الموت، والقبر، والميزان، والمحشر، والصراط، والمحاسبة، فمن رضيت عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه، ومن رضيت عنه رضي الله عنه، ومن غضبت عليه فاطمة غضبت عليه، ومن غضبت عليه غضب الله عليه.

 

يا سلمان! ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين علياً (عليه السلام) ويظلم ذرّيتها وشيعتها..! “.

 

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): “.. يا ابنتي! لقد أخبرني جبرئيل عن الله عزّ وجلّ أنك أول من تلحقني من أهل بيتي، فالويل كلّه لمن ظلمك.. والفوز العظيم لمن نصرك

 

فاُخبر أبو بكر باجتماع بعض المتخلّفين عند أمير المؤمنين (عليه السلام) فبعث إليهم عمر بن الخطاب في جمع كثير، فجاء فناداهم فأبوا أن يخرجوا، فدعا عمر بالحطب، فقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجنّ أو لأحرقنها على من فيها.. فقيل له: يا أبا حفص، إنّ فيها فاطمة! فقال: وإن؟!!.

 

ثمّ استأذن عمر أن يدخل عليهم فلم يُؤذن له، فشغب وأجلب.

 

خروج الزبير

 

فخرج إليه الزبير مصلتاً سيفه، وقال: لا أغمده حتّى يُبايَع علي (عليه السلام).. وشدّ على عمر ليضربه بالسيف، فرماه خالد بن الوليد بصخرة فأصابت قفاه وسقط السيف من يده.

  في رواية: ففرّ عمر من بين يديه ـ حسب عادته ـ وتبعه الزبير فعثر بصخرة في طريقه فسقط لوجهه(1).

 

وفي رواية أُخرى: زلّت قدمه وسقط إلى الأرض، فقال أبو بكر: عليكم بالكلب.

 

وفي رواية: فنادى عمر: دونكم الكلب.. فوثبوا عليهوأحاطوا به وكانوا أربعين رجلاً، فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري ورجل آخر، فندر السيف من يده، فقال عمر: خذوا سيفه واضربوا به الحجر..

 

وفي رواية: صاح به أبو بكر ـ وهو على المنبر ـ: اضربوا به الحجر، فأخذ سلمة بن أسلم سيفه فضربه على صخرة أو جدار، فكسره.

 

وفي رواية أُخرى: إنّ محمّد بن سلمة هو الّذي كسره..

 

وفي رواية ثالثة: إنّ عمر ضرب بسيفه صخرة فكسره. فخرج من كان في الدار فبايعواإلاّ عليّ (عليه السلام).

 

التوطئة للهجوم الأخير

 

فقال عمر لأبي بكر: ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع..؟! وإن لم تفعل لأفعلن. ثم خرج مغضباً وجعل ينادي القبائل والعشائر: أجيبوا خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)! فأجابه الناس من كل ناحية ومكان..! فاجتمعوا عند مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)فدخل على أبي بكر وقال: قد جمعت لك الخيل والرجال.. فقال له أبو بكر: من نرسل إليه؟ قال عمر: نرسل إليه قنفذاً فهو رجل فظّ غليظ جاف من الطلقاء، أحد بني عدي بن كعب، فأرسله وأرسل معه أعواناً(3)، وقال له: أخرجهم من البيت فإن خرجوا وإلاّ فاجمع الأحطاب على بابه، وأعلمهم إنّهم إن لم يخرجوا للبيعة أضرمت البيت عليهم ناراً.

 

فانطلق قنفذ واستأذن على علي (عليه السلام) فأبى أن يأذن لهم، فرجع أصحاب قنفذ إلى أبي بكر وعمر ـ وهما جالسان في المسجد والناس حولهما ـ فقالوا: لم يؤذن لنا، فقال عمر: اذهبوا! فإن أذن لكم وإلاّ فادخلوا بغير إذن.. فانطلقوا فاستأذنوا، فقالت فاطمة (عليها السلام): ” أحرّج عليكم أن تدخلوا على بيتي بغير إذن.. ” فرجعوا وثبت قنفذ، فقالوا: إنّ فاطمة قالت: كذا وكذا.. فتحرّجنا أن ندخل بيتها بغير إذن.

 

الهجوم الأخير

 

فغضب عمر وقال: ما لنا وللنساء..؟! ثم أمر أُناساً حوله بتحصيل

 

 

وفي رواية: فوثب عمر غضبان.. فنادى خالد بن الوليد وقنفذاً فأمرهما أن يحملا حطباً وناراً فقال أبو بكر لعمر: إئتني به بأعنف العنف..! وأخرجهم وإن أبوا فقاتلهم، فخرج في جماعةكثيرة من الصحابة من المهاجرين والأنصاروالطلقاءوالمنافقين وسفلة ا لأعراب وبقايا الأحزاب).

 

وفي رواية: إنّهم كانوا ثلاثمائة

 

فقال لهم عمر: هلّموا في جمع الحطب.. فأتوا بالحطب، والنار، وجاء

 

عمر ومعه فتيلة).

 

وفي رواية: أقبل بقبس من نار(، وهو يقول: إن أبوا أن يخرجوا فيبايعوا أحرقت عليهم البيت.. فقيل له: إنّ في البيت فاطمة، أفتحرقها؟! قال: سنلتقي أنا وفاطمة!!.

 

فساروا إلى منزل علي (عليه السلام) وقد عزموا على إحراق البيت بمن فيه. قال أُبي بن كعب: فسمعنا صهيل الخيل، وقعقعة اللجم، واصطفاق الأسنة، فخرجنا من منازلنا مشتملين بأرديتنا مع القوم حتى وافوا منزل علي (عليه السلام). وكانت فاطمة (عليها السلام)قاعدة خلف الباب، قد عصبت رأسها ونحل جسمها في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلما رأتهم أغلقت الباب في وجوههم وهي لا تشكّ أن لا يدخل عليها إلاّ بإذنها، فقرعوا الباب قرعاً شديداًورفعوا أصواتهم وخاطبوا من في البيت بخطابات شتّى، ودعوهم إلى بيعة أبي بكر

 

يابن أبيأبي طالب! افتح الباب

 

والله لئن لم تفتحوا لنحرقّنه بالنار)..!

 

والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنّ البيت عليكم..!

 

اخرج يا علي إلى ما أجمع عليه المسلمون وإلاّ قتلناك..!

 

إن لم تخرج يابن أبي طالب وتدخل مع الناس لأحرقنّ البيت بمن فيه..!

 

يابن أبي طالب! افتح الباب وإلاّ أحرقت عليك دارك..!

 

والله لتخرجن إلى البيعة ولتبايعنّ خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وإلاّ أضرمت عليك النار.!فقالت: ” لاحبّ ولاكرامة، أبحزب الشيطان تخوّفني يا عمر؟! وكان حزب الشيطان ضعيفاً “.

 

فقال: إن لم يخرج جئت بالحطب الجزل وأضرمتها ناراً على أهل هذا البيت وأحرق من فيه، أو يقاد علي إلى البيعة

 

فقالت فاطمة (عليها السلام): ” يا عمر! ما لنا ولك لا تدعنا وما نحن فيه؟ ” فقال: افتحي الباب وإلاّ أحرقنا عليكم بيتكم

 

فقالت فاطمة (عليها السلام): ” أفتحرق عليّ ولدي” فقال: إي والله أو ليخرجنّ وليبايعنّ

 

وفي رواية: ” يابن الخطاب! أتراك محرقاً عليَّ بابي؟! ” قال: نعم

 

قالت: ” ويحك يا عمر! ما هذه الجرأة على الله وعلى رسوله؟! تريد أن تقطع نسله من الدنيا وتطفئ نور الله والله متمّ نوره؟! ” فقال: كفّي يا فاطمة! فليس محمّد حاضراً! ولا الملائكة آتية بالأمر والنهي والزجر من عند الله! وما عليّ إلاّ كأحد من المسلمين، فاختاري إن شئت خروجه لبيعة أبي بكر أو إحراقكم جميعاً..!

 

فقالت ـ وهي باكية ـ: ” اللّهم إليك نشكو فقد نبيّك ورسولك وصفيّك، وارتداد أمّته علينا، ومنعهم إيّانا حقّنا الذي جعلته لنا في كتابك المنزل على نبيّك المرسل “.

 

فقال لها عمر: دعي عنك يا فاطمة حمقات [حماقات] النساء! فلم يكن الله ليجمع لكم النبوّة والخلافة

 

فقالت: ” يا عمر! أما تتقي الله عزّ وجلّ.. تدخل على بيتي، وتهجم على داري؟! ” فأبى أن ينصرف

ف
قال علي ( ع ) : ” ما أسرع ما كذبتم على رسول الله ( نكثتم ) وارتددتم ، والله ما استخلف رسول الله غيري . فارجع يا قنفذ فإنما أنت رسول ، فقل له : قال لك علي والله ما استخلفك رسول الله ، وإنك لتعلم من خليفة رسول الله ” . فأقبل قنفذ إلى أبي بكر فبلغه الرسالة ، فقال أبو بكر : صدق

علي ، ما استخلفني رسول الله ! فغضب عمر ، ووثب ( وقام .

 

 فقال أبو بكر : إجلس . ثم قال لقنفذ : ” إذهب إليه فقل له

 

: أجب أمير المؤمنين أبا بكر ” ! فأقبل قنفذ حتى دخل على

علي ( ع ) فأبلغه الرسالة .

فقال ( ع ) : كذب والله ، انطلق إليه فقل له : ( والله )

لقد تسميت باسم ليس لك ، فقد علمت أن أمير المؤمنين غيرك .

فرجع قنفذ فأخبرهما .

فوثب عمر غضبان فقال : والله إني لعارف بسخفه وضعف رأيه ،

وإنه لا يستقيم لنا أمر حتى نقتله ، فخلني آتك برأسه !

فقال أبو بكر : اجلس فأبى ، فأقسم عليه ، فجلس ، ثم قال :

يا قنفذ ، انطلق فقل له : أجب أبا بكر . فأقبل قنفذ فقال :

” يا علي ، أجب أبا بكر ” . فقال علي ( ع ) : ” إني لفي

شغل عنهم ، وما كنت بالذي أترك وصية خليلي وأخي ، وأنطلق

إلى أبي بكر وما اجتمعتم عليه من الجور ” .

فانطلق قنفذ فأخبر أبا بكر ، فوثب عمر غضبانا ، فنادى خالد

بن الوليد وقنفذا ، فأمرهما أن يحملا حطبا ونارا ، ثم أقبل

حتى انتهى إلى باب علي ( ع ) ، وفاطمة ( ع ) قاعدة خلف

الباب ، قد عصبت رأسها ، ونحل جسمها في وفاة رسول الله ( ص

) ، فأقبل عمر حتى ضرب الباب ، ثم نادى : ” يا ابن أبي

طالب : افتح الباب “

فقالت فاطمة ( ع ) : يا عمر ، ما لنا ولك ؟ لا تدعنا وما

نحن فيه .

 

قال : إفتحي الباب وإلا أحرقناه عليكم !

فقالت : يا عمر ، أما تتقي الله عز وجل ، تدخل بيتي وتهجم

علي داري ؟ فأبى أن ينصرف ، ثم دعا عمر بالنار فأضرمها في

الباب ، فأحرق الباب ، ثم دفعه عمر ، فاستقبلته فاطمة ( ع

) وصاحت : ” يا أبتاه ! يا رسول الله ” ! فرفع السيف وهو

في غمده فوجأ به جنبها فصرخت ، فرفع السوط فضرب به ذراعها

فصاحت : ” يا أبتاه ” !

فوثب علي بن أبي طالب ( ع ) فأخذ بتلابيب عمر ثم هزه فصرعه

، ووجأ أنفه ، ورقبته ، وهم بقتله ، فذكر قول رسول الله (

ص ) وما أوصى به من الصبر والطاعة ، فقال : والذي كرم

محمدا بالنبوة يا ابن صهاك ، لولا كتاب من الله سبق لعلمت

أنك لا تدخل بيتي .

فأرسل عمر يستغيث ، فأقبل الناس حتى دخلوا الدار ، وسل

خالد بن الوليد السيف ليضرب فاطمة ( ع ) ! فحمل عليه بسيفه

، فأقسم على علي ( ع ) ، فكف .

وأقبل المقداد ، وسلمان ، وأبو ذر ، وعمار ، وبريدة

الأسلمي حتى دخلوا الدار أعوانا لعلي ( ع ) ، حتى كادت تقع

فتنة ، فأخرج علي ( ع ) واتبعه الناس واتبعه سلمان وأبو ذر

والمقداد وعمار وبريدة ( الأسلمي رحمهم الله ) وهم يقولون

: ” ما أسرع ما خنتم رسول الله ( ص ) ، وأخرجتم الضغائن

التي في صدوركم ” .

 

إحراق الباب وإسقاط جنين فاطمة (عليها السلام) وضربها

 

ثم أمر عمر بجعل الحطب حوالي البيت وانطلق هو بناروأخذ يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها

 

فنادت فاطمة (عليها السلام) بأعلى صوتها: ” يا أبت يا رسول الله! ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة “.

 

فلما سمع القوم صوتها وبكاءَها انصرفوا باكين، وبقي عمر ومعه قومودعا بالنار وأضرمها في الباب، فأخذت النار في خشب الباب، ودخل الدخان البيت، فدخل قنفذ يده يروم فتح الباب

 

 

فأخذت فاطمة (عليها السلام) بعضادتي الباب تمنعهم من فتحه، وقالت: ” ناشدتكم الله وبأبي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن تكفّوا عنا وتنصرفوا “.

 

فأخذ عمر السوط من قنفذ وضرب به عضدها، فالتوى السوط على يديها حتى صار كالدملج الأسود

 

فضرب عمر الباب برجله فكسره وفاطمة (عليها السلام) قد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه، فركل الباب برجله وعصرها بين الباب والحائط عصرة شديدة قاسية حتى كادت روحها أن تخرج من شدّة العصرة، ونبت المسمار في صدرها ونبع الدم من صدرها وثدييها، فسقطت لوجهها ـ والنار تسعرـ، فصرخت صرخة جعلت أعلى المدينة أسفلها، وصاحت: ” يا أبتاه! يا رسول الله! هكذا يصنع بحبيبتك وابنتك.. آه يا فضّة! إليك فخذيني فقد والله قتل ما في أحشائي “، ثم استندت إلى الجدار وهي تمخض، وكانت حاملة بالمحسن لستة أشهر فأسقطته، فدخل عمر وصفق على خدّها صفقة من ظاهر الخمار، فانقطع قرطها وتناثرت إلى الأرض

 

فخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) من داخل الدار محمرّ العين حاسراً، حتى ألقى ملاءته عليها وضمّها إلى صدره وصاح بفضّة: ” يا فضة! مولاتك! فاقبلي منها ما تقبله النساء فقد جاءها المخاض من الرفسة وردّ الباب، فأسقطت محسناً “.

 

وقال (عليه السلام): ” إنّه لا حق بجدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيشكو اليه “.

 

وقال لفضة: ” واريه بقعر البيت

 

ثم وثب علي (عليه السلام) فأخذ بتلابيب عمر ثم هزّه فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهمّ بقتله، فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما أوصاه به من الصبر والطاعة، فقال: ” والذي أكرم محمّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنبوة يا ابن صهاك! لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إليّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلمت أنك لا تدخل بيتي “.

 

فأرسل عمر يستغيث، فأقبل الناس حتى دخلوا الدار، فرجع قنفذ إلى أبي بكر وهو يتخوّف أن يخرج عليّ (عليه السلام) بسيفه، لما قد عرف من بأسه وشدّته، فقال أبو بكر لقنفذ: ارجع، فإن خرج وإلاّ فاقتحم عليه بيته، فإن امتنع فأضرم عليهم بيتهم النار..!

 

فانطلق قنفذ فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن، وثار علي (عليه السلام) إلى سيفه فسبقوه إليه وكاثروه ـ وهم كثيرون ـ، فتناول بعض سيوفهم فكاثروه

 

فقال عمر لعلي (عليه السلام): قم فبايع لأبي بكر، فتلكأ واحتبس، فأخذ بيده وقال: قم، فأبى أن يقوم فألقوا في عنقه حبلاً وفي رواية: جعلوا حمائل سيفه في عنقه وفي غير واحد من النصوص: أخرجوه ملبباً

 

بثيابه يجرّونه إلى المسجد، فصاحت فاطمة (عليها السلام) وناشدتهم الله وحالت بينهم وبين بلعها، وقالت: ” والله لا أدعكم تجرّون ابن عمّي ظلماً، ويلكم ما أسرع ما خنتم الله ورسوله فينا أهل البيت.. ” وبزعمها أنّها تخلّصه من أيديهم، فتركه أكثر القوم لأجلها.

 

فأمر عمر قنفذاً أن يضربها بسوطه، فضربها بالسوط على ظهرها وجنبيها إلى أن أنهكها وأثر في جسمها الشريف

 

وفي رواية: ضربها قنفذ على وجهها وأصاب عينها

 

وفي رواية اخرى: ألجأها قنفذ إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضلعاً من جنبها فألقت جنيناً من بطنها، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة

 

وفي روايات اُخرى: ضربها على رأسها أو ذراعها أو كتفها، أو عضدها وبقي أثر السوط في عضدها مثل الدملج أو لكزها بنعل السيف، وأنّ

 

الضرب الصادر منه كان السبب في إسقاط جنينهاأو كان اقوى سبب في ذلك

 

وفي رواية: ضربها

 واتّبعه سلمان وأبو ذر والمقداد وعمّار وبريدة، وهم يقولون: ما أسرع ما خنتم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)وأخرجتم الضغائن التي في

 

صدوركم.

 

وقال بريدة بن الخصيب الأسلمي: يا عمر! أتيت على أخي رسول الله ووصيّه وعلى ابنته فتضربها، وأنت الذي تعرفك قريش بما تعرفك به(1)!!

 

وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يتألّم ويتظلّم ويستنجد ويستصرخ(2)، وهو يقول: ” أما والله لو وقع سيفي في يدي، لعلمتم أنكم لم [لن] تصلوا إلى هذا أبداً، أما والله ما ألوم نفسي في جهادكم ولو كنت استمسك من أربعين رجلاً لفرّقت جماعتكم، ولكن لعن الله أقواماً بايعوني ثم خذلوني.. “(3).

 

ويقول أيضاً: ” واجعفراه..! ولا جعفر لي اليوم، واحمزتاه..! ولا حمزة لي اليوم.. “(4).

 

فمرّوا به على قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فوقف عند القبر وقال: ” يـ ( ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي )(5) ” فخرجت يد من قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)يعرفون أنها يده، وصوت يعرفون أنه صوته نحو أبي بكر: ” يا هذا ( أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُراب ثُمَّ مِنْ نُطْفَة ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلا )(6)..؟! ” قال عدي بن حاتم: ما رحمت أحداً رحمتي علياً حين أُتي به ملببا(7)..

 

وقال سلمان حينما رأى ذلك: أيصنع ذا بهذا؟ والله لو أقسم على الله

 

لانطبقت ذه على ذه [أي السماء على الأرض](1)!!

 

وقال أبوذر: ليت السيوف عادت بأيدينا ثانية(2).

 

فخرجت فاطمة (عليها السلام) واضعة قميص رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على رأسها آخذة بيدي ابنيها ـ وهي تبكي وتصيح فنهنهت من الناس ـ فما بقيت هاشمية إلاّ خرجت معها فصرخت وولولت ونادت: ” يا أبا بكر! ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).. والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله(3).. خلّوا عن ابن عمّي..، مالي ولك يا أبا بكر؟! أتريد أن تؤتم ابنيّ وترملني من زوجي؟! والله لئن لم تكف عنه لأنشرنّ شعري، ولا شقنّ جيبي، ولآتينّ قبر أبي، ولأصيحنّ إلى ربّي.. فما صالح باكرم على الله من ابن عمّي، ولا ناقة صالح بأكرم على الله منّي، ولا الفصيل بأكرم على الله من ولدي.. ” فقال علي (عليه السلام) لسلمان: ” أدرك ابنة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإني أرى جنبتي المدينة تكفئان، والله إن نشرت شعرها، وشقّت جيبها، وأتت قبر أبيها وصاحت إلى ربّها، لا يناظر بالمدينة أن يخسف بها وبمن فيها.. ” فأدركها سلمان (رضي الله عنه) فقال: يا بنت محمّد! إن الله بعث أباك رحمةً.. فارجعي.

 

فقالت: ” يا سلمان! يريدون قتل علي، ما عَلَيّ صبر “.

 

فقال سلمان: إنّي أخاف أن يخسف بالمدينة، وعلي (عليه السلام) بعثني إليك يأمرك أن ترجعني إلى بيتك.

 

فقالت:” إذاً أرجع وأصبر وأسمع له وأُطيع “

 

قال أبو جعفر (عليه السلام): ” والله لو نشرت شعرها لماتوا طرّاً “(1).

 

وفي رواية: عدلت بعد ذلك إلى قبر أبيها، فأشارت إليه بحزنة ونحيب وهي تقول:

 

” نفسي على زفراتها محبوسة

يا ليتها خرجت مع الزفرات

لا خير بعدك في الحياة وإنما

أبكي مخافة أن تطول حياتي “

 

ثم قالت: ” وا أسفاه عليك يا أبتاه، واثكل حبيبك أبو الحسن المؤتمن، وأبو سبطيك الحسن والحسين، ومن ربيّته صغيراً وواخيته كبيراً، وأجلّ أحبّائك لديك، وأحبّ أصحابك عليك، أولهم سبقاً إلى الاسلام، ومهاجرةً إليك يا خير الأنام.. فها هو يساق في الأسر كما يقاد البعير “.

 ثم إنها أنّت أنّةً وقالت: ” وامحمداه..! واحبيباه..!، وا أباه..! وا أبا القاسماه..! وا أحمداه..! وا قلّة ناصراه..! وا غوثاه وا طول كربتاه..! وا حزناه..! وا مصيبتاه..! وا سوء صباحاه..! ” وخرّت مغشيةً عليها، فضجّ الناس بالبكاء والنحيب، وصار المسجد مأتماً(2). 

وفي رواية: وأصبحت فاطمة (عليها السلام) تنادي: ” وا سوء صباحاه..! “، فسمعها أبو بكر فقال لها: إنّ صباحك لصباح سوء

 

وأما فاطمة (عليها السلام)

  فاطمة (عليها السلام) ; فبقيت آثار العصرة القاسية في جسمها، وأصبحت مريضة عليلة حزينة(2)، ولزمت الفراش، ونحل جسمها، وذاب لحمها، وصارت كالخيال(3)، ومرضت مرضاً شديداً، ولم تدع أحداً ممن آذاها يدخل عليها(4)، وما رئيت ضاحكة إلى أن قبضت

 

قالت: ” نشدتكما الله! ألم تسمعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: ” رضا فاطمة من رضاي، وسخط فاطمة من سخطي، فمَنْ أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبّني، ومَنْ أرضى فاطمة فقد أرضاني، ومَنْ أسخط فاطمة فقد أسخطني؟ ” قالا: نعم، قالت: ” فإني أُشهد الله وملائكته أنّكما أسخطتماني وما أرضيتماني.. ولئن لقيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأشكونكما إليه ” فانتحب أبو بكر يبكي، وهي تقول: ” والله لأدعونّ الله عليك في كل صلاةأصلّيها  

خرجت بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من الدنيا وظهرها وجنبها يدميان من أثر ضربات السيف والسياط(1). فصلّى عليها أمير المؤمنين (عليه السلام) ليلاً(2) ولم يشهدها إلاّ خواصه(3).

 

فدفنها أمير المؤمنين (عليه السلام) وعَفَّى موضع قبرها.. فلما نفض يده من تراب القبر هاج به الحزن، فأرسل دموعه على خدّيه وحوّل وجهه إلى قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: ” السلام عليك يا رسول الله منّى والسلام عليك من ابنتك وحبيبتك، وقرّة عينك، وزائرتك، والبائتة في الثري ببقعتك، والمختار الله لها سرعة اللحاق بك.. قلّ يا رسول الله! عن صفيّتك صبري، وضعف عن سيّدة النساء تجلّدي، إلاّ أن في التأسّي لي بسنّتك والحزن الذي حلّ بي لفراقك موضع التعزي، ولقد وسّدتك في ملحود قبرك، بعد أن فاضت نفسك على صدري، وغمّضتك بيدي، وتولّيت أمرك بنفسي، نعم وفي كتاب الله أنعم القبول ( إِنّا لِلّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ )(4) قد استُرجِعَت الوديعة وأُخذت الرهينة وأُخلست الزهراء فما أقبح الخضراء والغبراء.

 

يا رسول الله! أمّا حزني فسرمد، وأمّا ليلي فمسهّد، لا يبرح الحزن من

 

قلبي أو يختار الله لي دارك الّتي فيها أنت مقيم، كمد مقيّح، وهم مهيّج، سرعان ما فرّق بيننا وإلى الله أشكو..

 

وستنبئك ابنتك بتظاهر أُمّتك عليّ وعلى هضمها حقّها فاستخبرها الحال، فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلاً، وستقول و ( يَحْكُم اللّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ )(1).

 

سلام عليك ـ يا رسول الله! ـ سلام مودّع، لاسئم ولا قال، فإنْ أنصرف فلا عن ملالة، وإنْ أقم فلا عن سوء ظنّي بما وعد الله الصابرين الصبر أيمن وأجمل، ولو لا غلبة المستولين علينا لجعلت المقام عند، قبرك لزاماً، والتلبّث عنده معكوفاً، ولأعولت إعوال الثكلى على جليل الرزيّة فبعين الله تدفن بنتك سرّاً.. ويهتضم حقّها قهراً.. ويمنع إرثها جهراً.. ولم يطل العهد، ولم يخلق منك الذكر، فإلى الله ـ يا رسول الله! ـ المشتكى، وفيك أجمل العزاء.. فصلوات الله عليها وعليك ورحمة الله وبركاته

 

وقد روى هده الحوادث الاليمة عدد من علماء اهل السنة مثل

 

موسى بن عقبة (المتوفى 141)*

 

[1] روى في كتابه المغاز 

أبو الحسن علي بن محمّد بن سليمان النوفلي (المتوفى 204 أو 206)*[3 

[روى في كتاب الأخبار

محمّد بن عمر الواقدي(1)* (المتوفى 207)

[4] بسنده عن داود بن الحصين

أحمد بن أعثم الكوفي(4) (المتوفى 314)

وابن عبد ربه الاندلسي(5) (المتوفى 328)

والخطيب الخوارزمي(6) (المتوفى 568)

وابن أبي الحديد(7) (المتوفى 656)

 

والقلقشندي(8) (المتوفى 821)

 

المسعودي المتوفى 346 *

2 ـ وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « أُذكركم الله في أهل بيتي ، أُذكركم الله في أهل بيتي ، أُذكركم الله في أهل بيتي » (2).

3 ـ وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « أحسن الحسنات حبنا ، وأسوأ السيئات بغضنا » (3).

حبّهم حبّ الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم :

1 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه ، وأحبوني لحبّ الله ، وأحبّوا أهل بيتي لحبّي » (4).

ي عليهم السلام في آثارهم ، فنظر إليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال :

____________

1) كنز العمال 16 : 456 | 45409 . والصواعق المحرقة : 172 . وفيض القدير 1 : 225 | 311 .

2) صحيح مسلم 4 : 1873 | 2408 . ومسند أحمد 4 : 367 . والسنن الكبرى | البيهقي 2 : 148 و7 : 30 .

3) غرر الحكم 1 : 211 | 3363 .

4) سنن الترمذي 5 : 664 | 3789 . وحلية الاَولياء وطبقات الاصفياء | أبو نعيم الاصفهاني 3: 211 ، دار الكتاب العربي ـ بيروت ، ط4 . وتاريخ بغداد 4 : 159 . وأُسد الغابة 2 : 13 . والمستدرك على الصحيحين 3 : 150 . وقال عنه : حديث صحيح الاسناد ، ووافقه الذهبي .

————————————————————————————————————————————-

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن ماله فيما أنفقه ومن أين كسبه ، وعن حبنا أهل البيت »

المعجم الكبير للطبراني 11 : 102 | 11177

———–

2 ـ وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « أُذكركم الله في أهل بيتي ، أُذكركم الله في أهل بيتي ، أُذكركم الله في أهل بيتي » (2). 3 ـ وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « أحسن الحسنات حبنا ، وأسوأ السيئات بغضنا » (3). حبّهم حبّ الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم :  1 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه ، وأحبوني لحبّ الله ، وأحبّوا أهل بيتي لحبّي » (4).ي عليهم السلام في آثارهم ، فنظر إليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ____________1) كنز العمال 16 : 456 | 45409 . والصواعق المحرقة : 172 . وفيض القدير 1 : 225 | 311 .2) صحيح مسلم 4 : 1873 | 2408 . ومسند أحمد 4 : 367 . والسنن الكبرى | البيهقي 2 : 148 و7 : 30 .3) غرر الحكم 1 : 211 | 3363 .4) سنن الترمذي 5 : 664 | 3789 . وحلية الاَولياء وطبقات الاصفياء | أبو نعيم الاصفهاني 3: 211 ، دار الكتاب العربي ـ بيروت ، ط4 . وتاريخ بغداد 4 : 159 . وأُسد الغابة 2 : 13 . والمستدرك على الصحيحين 3 : 150 . وقال عنه : حديث صحيح الاسناد ، ووافقه الذهبي

تعليق واحد

  1. 31 ديسمبر 2010 في 22:57

    لعنة الله على ابن الزانية صهاك


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: