دعاء للحفظ و الامان من كل سوء او خطر

زيد قال

رايت ابا عبدالله ع قد خرج من منزلة فوقف على عتبة باب داره  فلما نظر إلى السماء رفع راسه وحرك اصبعه السباح يدبرها ويتلكم بكلام خفى لم اسمعه فسئلته فقال

نعم يازيد اذا انت نظرت إلى السماء فقل

(يامن جعل السماء سقف مرفوعا يا من رفع السماء بغير عمد

يامن سد الهواء بالسماء

يامنزل البركات من السماء إلى الارض

يامن في السماء ملكه وعرشه وفي الارض سلطانه

يامن هو بالمنظر الاعلى

يامن هو بالافق المبيين يامن زين السماء بالمصابيح وجعلها رجوما للشياطين

صل على محمد و  ال محمد واجعل فكرى في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار ولاتجعلنى من الغافلين وانزل على بركات من السماء وافتح لى الباب الذى اليك يصعد منه صالح عملى حتى يكون ذلك اليك واصلا وقبيح عملى فاغفره واجعله هباء منثور ا  متلاشيا وافتح لى باب الروح والفرح والرحمة وانشر على بركاتك وكفلين من رحمتك فائتنى واغلق عنى الباب الذى تنزل منه نقمتك وسخطك وعذابك الادنى وعذابك الاكبر

“إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار سبحانك فقنا عذاب النار”.

ثم تقول اللهم عافنى من شر ماينزل من السماء إلى الارض ومن شر مايعرج فيها ومن شرماذرء في الارض ومايخرج منها ومن شر  طوارق  الليل والنهار الا طارقا يطرقنى بخير اللهم اطرقنى برحمة منك تعمنى وتعم دارى واهلى وولدى واهل خزانتى ولاتطرقنى ودارى واهلى وولدى واهل خزانتى ببلاء يغصنى بريقى (وفي نسخة بالباء الموحد قبل القاف) ويشغلنى عن رقادى فان رحمتك سبقت غضبك وعافيتك سبقت بلاؤك)

 

وتقرء حول نفسك وولدك اية الكرسى

واناضامن لك ان تعافى (العافية خ د) من كل طارق سوء ومن كل انواع البلاء

زد

قال سئلت اباعبدالله ع

فقلت الجن يخطفون (يخنقون خ د) الانسان فقال ع مالهم إلى ذلك سبيل لمن تكلم بهذه الكلمات اذا امسى واصبح  يامعشر الجن والانس ان استطعتم ان اتنفذوا من اقطار السموات والارض فانفذوا لاتنفذون الابسلطان لاسلطان لكم على ولاعلى دارى ولاعلى اهلى ولاعلى ولدى ياسكان الهواء وياسكان الارض عزمت عليكم بعزيمة الله التى عزم بها امير المؤمنين على بن ابيطالب ع على جن وادى الصبرة (البصرة خ د) ان لاسبيل لكم على ولا على شيئى من اهل خزانتى ياصالحى الجن ويا مؤمنى الجن عزمت عليكم بما اخذالله عليكم من الميثاق بالطاعة لفلان ابن فلان حجة الله على جميع البرية والخليفة وتسمى صاحبك ان تمنعوا عنى شرفسقتكم حتى لايصلوا إلى بسوء اخذت بسمع الله على اسماعكم وبعين الله على اعينكم وامتنعت بحول الله وقوته عن حبائلكم ومكركم ان تمكروا ايمكرالله بكم وهو خير الماكرين وجعلت نفسى واهلى وولدى وجميع خزانتى في كنف الله وسره كنف محمدبن عبدالله صلى الله عليه واله وكنف امير المؤمنين على ابن ابيطالب صلوات الله عليه مااستترت بالله وبهما وامتنعت بالله وبهما واحتجبت بالله وبهما من شر فسقتكم ومن شر فسقة الانس والعرب والعجم فان تولو افقل حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم لاسبيل لكم ولاسلطان قهرت سلطانكم بسلطان الله وبطشكم ببطش الله وقهرت مكركم وحبائلكم وكيدكم ورجلكم وخيلكم وسلطانكم وبطشكم بسلطان الله وعزه وملكه وعظمته وعزمته التى عزم بها اميرالمؤمنين صلوات الله عليه على جن وادى الصبرة (البصرة خ د) لما ان؟ وبغوا وتمرد وافاذ عنوا اذلة صاغرين من بعد قوتهم فلاسا ان لكم ولا سبيل ولاحول ولاقوة الابالله العلى العظيم

المصدر

كتاب

أصل زيد الزراد

للكاتب زيد الزراد

شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: