فضل قراءة سورة { إنّا أنزلناه في ليلة القدر }

1- قال الإمام علي الرضا (عليه السلام) : أيّما مؤمنٍ قرأ في وضوئه { إنّا أنزلناه في ليلة القدر } خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه .

– روي في ثواب القرآن في الفرائض وغيره أنّ العالم (عجل الله فرجه) قال : عجباً لمن لم يقرأ في صلاته { إنا أنزلناه في ليلة القدر } كيف تُقبل صلاته ؟.. وروي ما زكت صلاةٌ لم يقرأ فيها ب { قل هو الله أحد } .

 3- قال الإمام محمد الباقر (عليه السلام) : مَن قرأ سورة القدر إحدى عشرة مرّة حين ينام ، خلق الله له نوراً سعته سعة الهواء عرضاً وطولاً ، ممتدّاً من قرار الهواء إلى حجب النور فوق العرش . في كلّ درجةٍ منه ألف ملك ، ولكلّ ملكٍ ألف لسان ، لكلّ لسانٍ ألف لغة ، يستغفرون لقاريها إلى زوال اللّيل ، ثمّ يضع الله تعالى ذلك النور في جسد قاريها إلى يوم القيامة

– قال الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) : مَن قرأ { إنّا أنزلناه في ليلة القدر} بعد صلاة العصر عشر مرات ، مرّت له على مثال أعمال الخلائق .

 قال الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) : مَن قرأ: { إنّا أنزلناه في ليلة القدر } سبع مرّات بعد العشاء الآخرة ، كان في ضمان الله حتّى يُصبح .

قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) : مَن قرأ : { قل هو الله أحد } من قبل أن تطلع الشمس إحدى عشر مرّة ، ومثلها { إنّا أنزلناه } ، ومثلها آية الكرسي ، منع ماله ممّا يخاف ، ومَن قرأ : { قل هو الله أحد } و{ إنّا أنزلناه } قبل أن تطلع الشمس ، لم يصبه في ذلك اليوم ذنبٌ وإن جهد إبليس

 قال الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) : مَن قرأ : {قل هو الله أحد} ، و{إنّا أنزلناه في ليلة القدر} ، وآية الكرسيّ في كلّ ركعة من تطوعه ، فقد فتح له بأعظم أعمال الآدميين ، إلا من أشبهه أو مَن زاد عليه.

 قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) : مَن كانت له إلى الله تعالى حاجةٌ فليقم جوف اللّيل ، ويغتسل وليلبس أطهر ثيابه ، وليأخذ قلّة جديدة ملأى من ماء ، ويقرأ عليها : { إنّا أنزلناه في ليلة القدر } عشر مرّات ، ثمّ يرشّ حول مسجده وموضع سجوده ، ثمّ يصلّي ركعتين يقرأ فيهما الحمد و{إنّا أنزلناه في ليلة القدر } في الركعتين جميعاً ، ثمّ يسأل حاجته ، فإنّه حريّ أن تقضى إن شاء الله.

* كتبت إلى الإمام محمد الباقر (عليه السلام) : علّمني شيئاً إذا أنا قلته كنت معكم في الدُّنيا والآخرة ، فكتب بخطه : أكثر من تلاوة { إنّا أنزلناه} ورطّب شفتيك بالاستغفار . 

 قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) لبعض أصحابه : ألا اُعلمك اسم الله الأعظم ؟.. قال : اقرأ { الحمد لله } ، و{ قل هو الله } وآية الكرسي ، و{ إنا أنزلناه } ثم استقبل القبلة ، فادع بما أحببت

قال الإمام علي الرضا (عليه السلام) : من أتى قبر أخيه المؤمن ثم وضع يده على القبر وقرأ : { إنا أنزلناه في ليلة القدر } سبع مرات أمن يوم الفزع الأكبر ، أو يوم الفزع .

روي عن الكاظم (ع) : إنّ لله يوم الجمعة ألف نفحة من رحمته ، يعطي كلّ عبدٍ منها ما شاء ، فمَن قرأ { إنّا أنزلناه في ليلة القدر } بعد العصر يوم الجمعة مائة مرة ، وهب الله له تلك الألف ومثلها .

عن الباقرين عليهما السلام: أن لسورة القدر لسانا وشفتين
ولقد نفخ الله فيها من روحه، كما نفخ في آدم عليه السلام
وإنها لفي البيت المعمور، يطوف بها كل يوم ألف ملك معظم حتى يمسون
وإنها لفي قوائم العرش، يطوف بها عند كل قائمة مائة ألف ملك
يعلمونها إلى يوم القيامة، وإنها لفي خزائن الرحمة.وعن الإمام الصادق عليه السلام:
ما فـرغ عبد من قراءتها إلا صلت عليه الملائكة سبعة أيام.

 وعن الإمام الصادق عليه السلام:

 

أبى الله تعالى أن يأتي على قارئها {إنا أنزلناه} ساعة
لم يذكره باسمه ويصلي عليه ولن تطرف عين قارئها إلا نظر الله إليه، ويترحم عليه
أبى الله أن يكون احد بعد الأنبياء والأوصياء أكرم عليه من رعاة {إنا أنزلناه}، ورعايتها: التلاوة لها
أبى الله أن يكون عرشه وكرسيه، أثقل في الميزان من أجر قارئه
أبى الله تعالى أن يكون ما أحاط به الكرسي، أكثر من ثوابه
أبى الله أن يكون لأحد من العباد، عنده سبحانه منزلة، أفضل من منزلته
أبى الله أن يسخط على قارئها ويسخطه
قيل: فما معنى يسخطه؟
قال: لا يسخطه بمنعه حاجة
أبى الله أن يكتب ثواب قارئها غيره، أو يقبض روحه سواه
أبى الله: أن يذكره جميع الملائكة إلا بتعظيمه، حتى يستغفروا لقارئها
أبى الله: أن ينام قارئها حتى يحفه بألف ملك يحفظونه حتى يصبح وبألف ملك حتى يمسي
أبى الله أن يكون شيء من النوافل أوحى الله إليه أفضل من قراءتها
أبى الله أن يرفع أعمال أهل القرآن إلا ولقارئها مثل أجرهموعن الإمام الصادق عليه السلام:
النور الذي يسعى بين يدي المؤمن يوم القيامة نور {إنا أنزلناه}

*أوصى الإمام الصادق عليه السلام أصحابه وأوليائه:

مَن كان به علّة فليأخذ قُلّة جديدة، وليجعل فيها الماء وليستقي الماء بنفسه، وليقرأ على الماء سورة {إنا أنزلناه} على الترتيل ثلاثين مرّة..
ثمّ ليشرب من ذلك الماء وليتوضّأ، وليمسح به، وكلّما نقص زاد فيه، فإنّه لا يظهر ذلك ثلاثة أيّام إلاّ ويعافيه الله تعالى من ذلك الداء(المصدر: طب الأئمة ص123

*وقال ( الامام الكاظم عليه السلام) لوقلت لصدقت إن قارئها لا يفرغ من قرائتها حتى يكتب له براءة من النار

*عن الباقر عليه السلام: قال من قرأها (القدر) بعد الفجر عشراً وحين الزوال عشراً وبعد العصر عشراً أتعب ألفي كاتب ثلاثين سنة.
* وعن البرهان: قال الصادق (ع) من قرأها خمس عشر مرة بعد العشاء الآخر كان في أمان الله إلى تلك الليلة الأخرى. ومن قراها في كل ليلة سبع مرات امن في تلك الليلة إلى طلوع الفجر.

*عن الجواد (ع) من قرأ سورة القدر في كل يوم وليلة ستا وسبعين مرة خلق الله له ألف ملك يكتبون ثوابها ستة وثلاثين ألف عام. ويضاعف الله استغفارهم له ألفي سنة ألفي مرة.

*
عن الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) من قرأها في صلاة رفعت في عليين مقبولة مضاعفة، ومن قرأها ثم دعا رفع دعاؤه إلى اللوح المحفوظ مستجاباً. ومن قرأها حُبب إلى الناس، فلو طلب من رجل أن يخرج من ماله بعد قرائته حين يقابله لفعل، ومن خاف سلطاناً فقرأها حين ينظر وجهه غلب له، ومن قرأها حين يريد الخصومة أعطي ظفراً، ومن شفع بها إلى الله تعالى شفعه وأعطي سؤله.
*  قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( من قرأها في ليلة مائة مرة ، رأى الجنة قبل أن يصبح )

 * قال ( عليه السلام ) : ( من قرأها ألف مرّة يوم الأثنين ، وألف مرّة يوم الخميس ، إلاّ خلق الله تعالى منها ملكاً يدعى القوي ، راحته أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ، وخلق في جسده ألف الف شعرة ، وخلق في كلّ شعرة ألف لسان ، ينطق بكلّ لسان بقوة الثقلين ، يستغفرون لقائلها ، ويضاعف الله تعالى استغفارهم ألفي ألف مرّة ، وكان عليّ ( عليه السلام ) ، إذا رأى أحداً من شيعته قال : رحم الله من قرأ ( إنّا أنزلناه ) ) 

*قال ( عليه السلام ) : ( لكلّ شيء ثمرة ، وثمرة القرآن ( إنّا أنزلناه ) ولكلّ شيء كنز ، وكنز القرآن ( إنّا أنزلناه ).
  ولكلّ شيء عون ، وعون الضعفاء ( إنّا أنزلناه ).
  ولكلّ شيء يسر ، ويسر المعسرين ( إنّا أنزلناه ).
  ولكلّ شيء عصمة ، وعصمة المؤمنين ( إنّا أنزلناه ).
  ولكلّ شيء هدى ، وهدى الصالحين ( إنّا أنزلناه ).
  ولكلّ شيء سيّد ، وسيّد العلم ( إنّا أنزلناه ).
  ولكلّ شيء زينة ، وزينة القرآن ( إنّا أنزلناه ).*ولكلّ شيء فسطاط ، وفسطاط المتعبّدين ( إنّا أنزلناه ).
  ولكلّ شيء بشرى ، وبشرى البرايا ( إنّا أنزلناه ).
  ولكلّ شيء حجّة ، والحجّة بعد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ( إنّا أنزلناه ) فآمنوا بها ، قيل : وما الإيمان بها ؟ قال : إنّها تكون في كلّ سنة ، وكلّ ما ينزل فيها حقّ )  * قال ( عليه السلام ) : ( هي نعم رفيق المرء ، بها يقضي دينه ، ويعظم دينه ، ويظهر فلجه  ، ويطول عمره ، ويحسن حاله ، ومن كانت أكثر كلامه ، لقي الله تعالى صدّيقاً شهيداً  

  *قال ( عليه السلام ) : ( ما خلق الله تعالى ولا أعلم إلاّ لقارئها في موضع كلّ ذرّة منه حسنة ) 

* قال ( عليه السلام ) : ( ما فرغ عبد من قراءتها ، إلاّ صلّت عليه الملائكة ، سبعة أيّام )

 

  *عن الإمامين الباقرين ( عليهما السلام ) : ( إنّ لسورة ( القدر ) لساناً وشفتين ، ولقد نفخ الله فيها من روحه ، كما نفخ في آدم ( عليه السلام ) ، وإنّها لفي البيت المعمور ، يطوف بها كلّ يوم ألف ملك يعظّمونها حتى يمسون ، وإنّها لفي قوائم العرش ، ويطوف بها عند كلّ قائمة مائة ألف ملك ، يعلّمونها إلى يوم القيامة ، وإنّها لفي خزائن الرحمة )


 *عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( من حفظها ، فكأنّما حفظ جملة  العلم )  

 قال ( عليه السلام ) : ( شغل الشيطان عن قارئها ، حين يدخل بيته ، ويخرج منه )
 

 عن كتاب طريق النجاة لعزّالدين الحسن بن ناصر بن إبراهيم الحداد العاملي ، بإسناده عن أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) ، قال : ( من قرأ سورة ( القدر ) في صلاة ، رفعت في علّيّين مقبولة مضاعفة ، ومن قرأها ثمّ دعا ، رفع دعاؤه إلى اللوح المحفوظ مستجاباً ) 

 
عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، أنّه قال : ( من قرأها ـ أي سورة ( إنّا أنزلناه ) ـ حين ينام إحدى عشرة مرّة ، خلق الله له نوراً سعته سعة الهواء ، عرضاً وطولاً ، ممتدّاً من قرار الهواء ، إلى حجب النور فوق العرش ، وفي كلّ درجة منه ألف ملك ، لكلّ ملك ألف لسان ، لكل لسان ألف لغة ، يستغفرون لقارئها ). 
  

 قال ( عليه السلام ) : ( من قرأها حين ينام ويستيقظ ، ملأ اللوح المحفوظ ثوابه ) 

  * عن كتاب طريق النجاة للشيخ عزّالدين الحسن بن ناصر بن إبراهيم الحداد العاملي : عن الجواد ( عليه السلام ) : ( إنّه من قرأ سورة ( القدر ) في كلّ يوم وليلة ، ستاً وسبعين مرّة ، خلق الله له ألف ملك ، يكتبون ثوابها ستاً وثلاثين ألف عام ، ويضاعف الله استغفارهم ألفي سنة ، ألف مرّة ، وتوظيف ذلك في سبعة أوقات ـ إلى أن قال ـ السابع : حين يأوي إلى فراشه إحدى عشرة مرّة ، ليخلق الله منه ملكاً ، راحته أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ، في كلّ ذرّة من جسده شعرة تنطلق كلّ شعرة بقوة الثقلين ، يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة ) 

  دفع المكاره بها :

الكفعمي في المصباح : عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، في خبر فضيلتها : ( أبى الله أن ينام قارئها حتى يحفّه بألف ملك ، يحفظونه حتى يصبح ، وبألف ملك حتى يمسي )

*ابن طاووس في فلاح السائل : وأمّا قراءة ( إنّا أنزلناه ) إحدى عشرة مرّة فقد روى أبو محمّد هارون بن موسى ( رضي الله عنه ) ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا أحمد بن ميثم ويحيى بن زكريّا بن شيبان ، قالا : حدّثنا إسحاق ابن عليّ بن أبي حمزة الطيالسيّ وأخبرنا ابن الطيّب عبدالغفّار بن عبيد بن السرّي المقرئ ، قال : حدّثنا محمّد بن همام ، قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن حسّان ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : ( مَن قرأ سورة ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) إحدى عشرة مرّة عند منامه وكّل الله به أحد عشر مَلكاً

  يحفظونه من كلّ شيطان رجيم حتّى يصبح )  

 الاستشفاء بها : 

* الكليني في الكافي : عن الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن بكر بن محمّد الأزدي ، عن رجل ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في العوذة قال : ( تأخذ قلّة جديدة فتجعل فيها ماء ثمّ تقرأ عليها ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) ثلاثين مرّة ثمّ تعلّق وتشرب منها وتتوضّأ ويزداد فيها ماء إن شاء الله )* ابني بسطام في طب الأئمّة ( عليهم السلام ) : عن محمّد بن عبدالله بن زيد ، عن محمّد بن بكر الأزدي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) وأوصى أصحابه وأولياءه : ( من كان به علّة فليأخذ قُلّة جديدة ، وليجعل فيها الماء وليستقي الماء بنفسه ، وليقرأ على الماء سورة ( إنّا أنزلناه ) على الترتيل ثلاثين مرّة ، ثمَّ ليشرب من ذلك الماء ، وليتوضّأ ، وليمسح به ، وكلّما نقص زاد فيه فإنّه لا يظهر ذلك ثلاثة أيّام إلاّ ويعافيه الله تعالى من ذلك الداء )*   القطب الراوندي في لب اللباب : عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( من كتبها ـ أي سورة ( أنّا أنزلناه ) ـ وشرب ماءها لم ينافق أبداً ، وكأنّما شرب ماء  الحَيَوان ).  عن سعد بن مهران قال : حدّثنا محمّد بن صدقة ، عن محمّد بن سنان الزاهري ، عن يونس بن ظبيان ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : جاء رجل من بني اُميّة ، إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ وكان مؤمناً من آل فرعون ـ يوالي آل محمّد ( عليهم السلام ) ، فقال : يابن رسول الله إنّ جاريتي قد دخلت في شهرها ، وليس لي ولد ، فادع الله أن يرزقني ابناً ، فقال :   ( اللّهمّ ارزقه ابناً ذكراً سويّاً ، ثمّ قال : إذا دخلت في شهرها فاكتب لها ( إنّا أنزلناه ) وعوّذها بهذه العوذة وما في بطنها ، بمسك وزعفران ، واغسلها واسقها ماءها ، وانضح فرجها بماء ( إنّا أنزلناه ) وعوّذ ما في بطنها بهذه العوذة : اعيذ )  الدعاء.  *ومن كتاب خواصّ القرآن : رُوي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : ( من قرأ هذه السورة ، كان له من الأجر كمن صام شهر رمضان ، وإن وافق ليلة القَدْر ، كان له ثواب كثواب من قاتل في سبيل الله.   ومن قرأها على باب مَخْزَن سلّمه الله تعالى من كلّ آفة وسُوء إلى أن يُخْرِجَ صاحبُه ما فيه )* قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( من قرأها كان له يوم القيامة خير البريّة  رفيقاً وصاحباً ، وإن كُتِبت في إناء جديد ، ونظر فيه صاحب اللَّقْوَة  شفاه الله تعالى ) * قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( من قرأها بعد عِشاء الآخرة خمس عشرة مرّة ، كان في أمان الله إلى تلك الليلة الاُخرى.
  ومن قرأها في كلّ ليلة سبع مرات أمِن في تلك الليلة إلى طلوع الفجر.
  ومن قرأها على ما يُدّخر ذهباً أو فَِضّة أو أثاث بارك الله فيه من جميع ما يضُرّه ، وإن قُرئت على ما فيه غَلّة نفعه بإذن الله تعالى

كتاب

*****

عيون الغرر في فضائل الآيات والسور

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: